Saturday, September 7, 2019

كلمة ورد

يستمع المرء في مجتمعنا الثري للعديد من الكلمات التي يحتار في جوابها. ولهذا الغرض وضعت هذه الصفحة لنعرف الرد على كل كلمة تقال في كل محفل.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته = وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا = مرحبتين ، مراحب
قوة = الله يقويك
والنعم = الله ينعم بحالك ، ما عليك زود
تفضل = دام فضلك
مساك الله بالخير = مساك الله بالخير
أهلاً = أهلين
تقبل الله طاعتك = منا ومنك
كل عام وانت بخير = وانت بخير وصحة وسلامة
عيدك مبارك = من العايدين والفايزين ، أيامك سعيدة
عظم الله أجرك = أجرنا وأجرك
شرواك = شرواك الطيب
كفو = كفوك الطيب

Sunday, January 20, 2019

تحرير الشريعة

تحرير الشريعة من هيمنة الدولة.

من أجل تحرير الشريعة من هيمنة الدولة ينبغي أن تكون الهيئة الشرعية للدولة مستقلة عن جميع سلطات الدولة وأولها الحاكم.

لا يصلح أن يكون مفتي الدولة معيّناً من قبل الحاكم ولا أن تنهى خدماته من قبل الحاكم.

الأفضل أن يجتمع الشرعيون وينتخبون مفتي الدولة والهيئة الشرعية. والشرعيون يعزلونه أيضا. والمفتي يصدر فتاواه باستقلال عن كل سلطات الدولة.

ولا يصلح أن يكون المفتي فاقداً لإحدى حواسه الرئيسية (البصر والسمع والقدرة على الكلام) مهما بلغ من العلم.

المفتي لا يستبد بالرأي الشرعي في البلاد، فهناك غيره من أهل العلم لهم آراء مختلفة عن رأيه في كل مسألة من المسائل. وحرية البحث الشرعي مكفولة.

والمفتي يستفتيه كلٌ من: الحاكم، والبرلمان، والقضاء، والسلطة التنفيذية، وأفراد الناس، لكن كل هؤلاء ليسوا ملزمين باتباع فتاواه، على أنهم لو أرادوا العمل بضدها فعليهم استفتاء غيره وتبرير ذلك.

والمفتي لا يزور الحاكم، بل الحاكم يأتي إلى المفتي. وتكون الذمة المالية للمفتي مراقَبةً كبقية مسؤولي الدولة.

كل ذلك من أجل إضفاء "الحرية الدينية" للمفتي والمستفتي على حد سواء. وكذلك ضمان عدم تسييس الفتوى. فإن المطلوب هو "تديين السياسة، لا تسييس الدين".

Wednesday, May 31, 2017

هل نحتاج شبكة تواصل اجتماعي عربية؟


كان دخول العالم العربي في شبكة الانترنت مع بدايات انتشارها العالمي. فافتُتحت مواقع الانترنت العربية ودَرَج استعمال الحرف العربي في الانترنت، وذلك منذ أواسط التسعينات الميلادية.

وبالرغم من هذا، لا زال الإسهام العربي في شبكة الانترنت محدودا للغاية، وبالإضافة لمحدوديته فإنه يندرج في غالبه في خانة استخدام العرب للمنصّات التي يبتكرها الآخرون، عوضاً عن ابتكار منصات عربية. وأبرز هذه المنصات التي يستخدمها العرب هي مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتويتر وغيرهما (وهي كثيرة).

وقد يقول قائل: وما الضرر من اكتفائنا باستخدام ما ابتكره الآخرون؟ وهل يجب أن نعيد اختراع العجلة؟ فالجواب على هذا التساؤل المشروع يقتضي النظر في ما جنته أيدي وسائل التواصل الحالية على طبيعة مجتمعاتنا وما أحدثته من تغير غير محمود على كيفية ممارستنا للتواصل الاجتماعي، بل بعبارة أحد الأصدقاء (وسائل التواصل الاجتماعي لم تؤثر على أخلاق الناس بل كشفت المخفي من قيمهم وأخلاقهم)، فسمحت ببروز سلوكيات ما كنا نتخيلها قبلا. وسائل التواصل في الواقع ضخّمت الجيد والرديء من سلوكيات الناس.

القيم

التويتر والفيسبوك وغيرهما هي وسائل تواصل
غربية، تطبق المعايير الغربية فيما هو حسن وما هو قبيح. عندها مجموعة قِيَم فيها الجيد وفيها الرديء من وجهة نظرنا كمسلمين أصحاب مجموعة قيم مغايرة. فالصدق والأمانة واتقان العمل مثلا هي قيم مشتركة، لكن العفة والحشمة والحياء (على سبيل المثال) قيم خاصة بنا لا يشاركنا فيها الغرب.

فلو أقام أحد الناس صفحة مخصصة لعرض ملابس السباحة على أجساد النساء على سبيل المثال فهذا الأمر لا يعتدي على أي قيمة غربية، فيكون مفهوما أن يسمحوا به (في وسائل التواصل)، لكنه يعتدي على قيمنا وبالأخص قيمة الحشمة، فيكون مفهوما أن نمنعه، لكن هل نستطيع فرض رؤيتنا هذه على وسائل التواصل الغربية؟

في الوضع الحالي هم يفرضون رؤيتهم وقيمهم علينا بل على جميع العالم. وهذا بالضبط ما يسمى 
بالعولمة. وهي فرض الثقافة الغربية (بل الأمريكية بالتحديد) على بقية الثقافات الأخرى.

اللغة

واجهة أي تطبيق الكتروني تبدأ كتابتها بلغة المطور. ووسائل التواصل الكبرى - كون أغلبها صدر من أمريكا - تكتب واجهة تطبيقها باللغة الإنجليزية، ثم تتم
ترجمتها إلى اللغات الأخرى. ويلاحظ على الترجمة أنها تكون رديئة في البداية، بل قد تستمر على رداءتها. فترجمة share إلى "مشاركة" على سبيل المثال هي ترجمة خاطئة، والترجمة الأصح في هذا السياق: النشر أو الإطْلاع (بتسكين الطاء). وهذا مثال واحد من أمثلة عديدة تثبت أن من يبتكر منصة الكترونية يضع المصطلحات التي يراها ملائمة لما يتم عمله على تلك المنصة، ثم يترجمها إلى اللغات الأخرى.

السياسة العامة

مستخدمو أي شبكة تواصل يلتزمون بسياسات هذه الشبكة. وهذه السياسات قد يكون كثير منها جيدا ومنطقيا بل ضروريا، لكن البعض الآخر من هذه السياسات غير ملائم، كما أنه يتفاوت بين شبكة وأخرى. فعلى سبيل المثال، تختلف سياسة السماح للمستخدمين بالإبلاغ عن المشاركات المخالفة للوائح الشبكة، تختلف هذه السياسات بين شبكتَي فيسبوك وتويتر، وهذا ينتج عنه اختلاف عميق في طريقة التعامل مع الموقع ومدى ملاءمته للمراحل العمرية المختلفة.

بالإضافة لذلك، تسمح سياسات شبكة ما لأشخاص وهيئات بالتواجد والنشر على صفحاتها، وتمنع أشخاصا آخرين وهيئات أخرى، ويحصل كثيرا أن نختلف (كمستخدمين) مع هذه السياسات إلا أننا لا نملك إلا الانصياع لها، فمن يتواجد في بيت فعليه الالتزام بتعليمات رب البيت؛ أو الخروج. فلم لا تكون لنا شبكة عربية تستقي سياساتها من ثقافتنا وطبيعة سلوكنا الاجتماعي بدل استيراد ذلك كله من الخارج؟

الحرية والأمان

اختلف الناس اختلافا واسعا في تقدير الحرية. الكل يظن أنه يفهم الحرية حق الفهم، لكنهم ينزعون بها منازع شتى. وأقول (وقولي يمثل رأيي، وللآخرين آراؤهم): الحرية تكون في أن تقول ما تعتقد أنه سليم ولو كان يخالف القناعات القائمة، دون أن تجرّح شخصاً بغير حق، ودون أن تخرق منظومة القيم والأخلاق المعتمدة لدى المجتمع. فلك أن تنتقد شخصية عامة مثلا وتتكلم في أعمالها مدحاً وقدحاً، لكن ليس لك أن تسب وتلعن أو أن تفشي أسرارا شخصية أو تتسبب بضرر للآخرين.

وهذا مبحث واسع يُرجع فيه إلى الكتابات التي تخصصت فيه.

وأما الأمان فأعني به إحساس المستخدم أنه ليس في خطر الملاحقة أو التنمّر الالكتروني لو استخدم شبكة التواصل ضمن مفهوم الحرية المذكور. لا نريد أن نرى شبكة تواصل عربية ترسخ أوضاعا خاطئة أو تستحدث أوضاعا سيئة.

الإضافة

مع كثرة وسائل التواصل إلا أن الناظر إليها يَعجب حين يرى أن كل واحدة منها تتميز بميزة غير موجودة في الأخريات. فعلى سبيل المثال: تويتر يتميز بقِصَر وتتابع رسائله في خط الزمن، الفيسبوك يتميز بزر الإعجاب، جوجل بلس يتميز بدوائر المعارف وهكذا.

فعلى من يرغب بعمل وسيلة تواصل اجتماعي جديدة أن ينظر فيما يستطيع أن
يضيفه من جديد على الميزات الموجودة، ولا يكرر الموجود لأن النسخة دائما أقل جودة من الأصل.

قبل سنوات أحس فريق من الناس أن قضاياهم يتم التضييق عليها في شبكة تواصل معيّنة (دون ذكر أسماء) وأن حريتهم في التعبير تحاصَر، حيث كانوا قد أسسوا في تلك الشبكة أقساما تدعو المستخدمين لتبني قضايا معينة، ثم أغلقت إدارة الشبكة أقسامهم تلك بعد أن نالت إقبالا كبيرا من الجمهور، ربما بسبب تعرّض الشبكة لضغوط سياسية. فذهب أولئك النفر وأسسوا شبكة تواصل جديدة شبيهة بالأصلية (حتى يستقطبوا جمهور الشبكة الأصلية)، ووضعوا للشبكة الجديدة سياسات تناسبهم. هل تظنون أن شبكتهم نجحت واستمرت وازدهرت؟ بالطبع لا، لقد بدأت ميتة لأنها لم تضف جديدا، وبقيت ميتة لأن أصحابها لم يحيوها.

من يصنع شبكة تواصل اجتماعي هو مثل من يبني مدينة ألعاب ترفيهية كبيرة ويدعو الناس لدخولها. هو يوفر للناس البيئة الممتعة والألعاب الجميلة غير الموجودة عند منافسيه، وذلك ليبقى الزوار عنده، بل قد يسمح لهم ببناء ألعابهم بأنفسهم شريطة أن يلتزموا بالأنظمة التي يضعها هو؛ كونه هو صاحب البيت.

من الإضافات الممكنة: جلب وجمع تقنيات غير مألوفة لكن موجودة بالسوق، على أساس أنه ليس لزاما اختراع تقنيات جديدة، فقط تشكيل مجموعة منها وتوفيرها للمستخدم لجذبه بها، بالإضافة للتطوير المستمر لهذه التقنيات. فقد يكون من المفيد مثلا عمل أداة لاستطلاع الآراء تتميز بالحياد والشفافية. ومن الإضافات كذلك: دمج الشبكة مع تقنيات البيت الذكي والسيارة الذكية. والإضافات الإبداعية تأتي تباعا مع العمل لو كان الفكر متفتحا.

ولأن الحاجة أم الاختراع، فالأصل هو استشفاف حاجات المستخدمين ثم الإتيان بما يشبعها.

نمو واستمرار الشبكة

إذا علمنا أننا بحاجة لشبكة تواصل عربية فعلينا بعد إنشائها أن نوفر لها أسباب النمو والاستمرار. فمن تلك الأسباب:

·        تشجيع الناس على الكتابة فيها بشكل متكرر ومتنوع، فهذا يعبّر عن رأيه في مسألة ما، وذاك يدعو الناس لزيارة مقهى جديد، وهؤلاء يؤسسون مجموعة قراءة، وأولئك يدعون للانضمام لتجمع بيئي، وهكذا بحيث تظل الشبكة حية بالنشاط وغنية بالأفكار. يتم هذا التشجيع بالسؤال الدائم (ما الذي يريده الناس؟).
·        الشبكة الميتة هي تلك التي تتوقف عن التطور. فبمجرد بدء شبكة التواصل لعملها يعمل قسم التطوير فيها (بدعم مالي معتبر) على استحداث آليات جديدة تسهّل تواصل الناس وتضيف مزيدا من المتعة والفائدة إلى الوقت الذي يقضيه المستخدم فيها. بذلك فقط تظل الشبكة حية ونشطه، وبدونه تضمحل.
·        كما ذكر في النقطة السابقة، تحتاج شبكة التواصل دعما ماليا معتبرا: فيذهب جزء منه رواتب للموظفين الذين يؤدون وظائف يومية شتى، وجزء منه للتطوير، وجزء منه للتدريب، وجزء منه للخوادم، وجزء منه للدعاية والإعلان. وهذه الأمور يعرفها الاقتصاديون ومختصو الأجهزة أكثر مني.
·        لا بد من أن تكون هناك رؤية واضحة لكيفية جني الشبكة للمال، سواء من الإعلان أو من مصادر شرعية أخرى، وحتى لو كانت هذا الربحية في مرحلة لاحقة لمرحلة البداية، المهم ألا تصبح الشبكة رهنا للجانب المادي. الاستقلال المادي مهم لأداء الشبكة مهامها بالحياد الذي تصوره مؤسسوها.
·        عطفا على النقطة السابقة، لو أردنا لشبكة التواصل أن تستمر فيجب ألا يكون الهدف من إنشائها هو بيعها فيما بعد، مع أن الشبكات الناشئة والصاعدة تتعرض لمغريات وعروض شراء كثيرة ومتزايدة. الهدف القيمي ينبغي أن يكون هو الدافع الرئيس، بالإضافة لآفاق الربح بعيدة المدى.
·        العناية بالمطورين (داخل وخارج بيئة الشبكة) والاهتمام بهم وتشجيعهم على ابتكار الجديد وعدم الاعتماد كلياً على ما يأتي من الغرب.
·        التواجد في العالم الفعلي خارج إطار الإنترنت والتواصل مع الشخص العادي، ربما للحوار معه حول منظومة القيم المذكورة آنفاً أو للاستمرار في معرفة توجهات المجتمع.

ختاما

وجود شبكة تواصل اجتماعي تنطلق من العالم العربي يعبر عن حالة النهضة التي يشهدها هذا العالم. وستكون الشبكة أحد مقومات تلك النهضة، التي بدأت وستستمر بإذن الله رغم كل المعوقات.


نعلم أن المعوقات ستكون عديدةً: بعضها بسبب ظروف طبيعية وبعضها متعمد من خصوم. لكن هل كان طريق العظمة - يوماً - مفروشاً بالورود؟

-- فيما يلي رد من أحد الأصدقاء فيه إضافة قيمة --

السلام عليكم ورحمة الله
اخي العزيز
المقال جميل ومتكامل  ,, لكن احب ان الفت نظركم الى النقاط التالية , قد يعطي ادخالها الى المقال اضافة مفيدة :


- في المواقع لا توجد اي منصة عربية حقيقة للحوار , فقط ضغوطات حكومية وتشريعات رقابية , إضافة إلى شغف الاستحواذ لدى الشركات العالمية , وقدرتها على وأد اي فكره منذ المهد , ولكون من ينشئ الافكار يهدف اولا واخيرا الى بيعها والربح منها , فقد كان "مكتوب" منصة عربية واستحوذ عليه ياهوو وهكذا الحال مع كثير من المواقع .

-  شركة "أين" اللبنانية هي اول من اطلق محرك بحث باللغة العربية للإنترنت، وذلك قبل عام من إطلاق شركة غوغل لمحرك بحثها الشهير , وحاولت عدة شركات عربية أخرى تطوير محرك بحث عربي للإنترنت. مثلا عام 2006 أطلقت شركة مكتوب الأردنية محرك البحث "عربي"، ثم أغلقته مباشرة بعد بيع مكتوب إلى ياهو عام 2009. وفي عام 2007 أطلقت شركة أوراسكم تيليكوم المصرية محرك البحث "أنكش"، لكنها أوقفت عمله لأسباب تجارية عام 2010 , واجهت هذه المشاريع نقص التمويل والدعم دوما .

-  ضآلة حجم الاستثمار في المنصات العربية مقارنة مع ما تتطلبه  مشاريع استراتيجية معقدة طويلة الامد .

- عدم وجود منصات تفاعل اجتماعي يعود بسبب أساسي الى غياب الحرفية والابتكار , وهجرة العقول المحترفة إلى خارج الوطن العربي وجذبها من الدول الغربية .

- عدم وجود  مركز متخصص في دراسات البحث باللغة العربية المرتبطة بالانترنت , وآليات نشرها , فأي منصة تواصل اجتماعي عربية تحتاج فريقا من المهنيين والخبراء من ذوي المهارات العالية في مجال تكنولوجيا البحث واللغة العربية .

- منصات التواصل الاجتماعي الحالية تعتمد آليات الاستحواذ على بعض , فيس بوك على انستغرام وواتس اب وهكذا , وهي جزء أساسي من حياة كل فرد حاليا , وتؤثر تأثيرا بالغا , ويجب أن لا ننسى كيف دعمت كل وسائل الإعلام الفيس بوك في بداياته , حتى غزا كل نشرات الأخبار والإعلام العربي والغربي , فهناك من أراد له أن ينتشر رغم بساطته في البداية .

- فيس بوك وانستغرام وجوجل قد غيروا سياساتهم من فترة بسيطة , وتحديدا على منصة اليوتيوب التي قرأت التغيير , فمثلا أقر حذف الفيديو لأسباب غير الاعتراضات والتبليغات , ببساطة لكونه يتطرق لمواد ذات "حساسية سياسية" او يتعرض لفئة او طائفة، واستخدام مصطلحات واسعة في سياساته مثل "محتوى غير لائق" , نعم , نحن نتبع سياستهم في النتيجة .

-  جوائز تشجيع المحتوى الالكتروني الفاعل والمرجعي , ضعيفة ولا تعتبر رافدا ومشجعا لمشاريع طويلة المدى , وفي كثير من الدول ترتبط بالمحسوبيات والسياسة وتوجهات الدولة .

اضافة لكثير من النقاط مما يرتبط بالقيم والسلوك والحلول التي أراها , لكنها تحتاج الى جلسات ويصعب التعبير عنها بالكتابة ,,, 

جزاك الله خيرا على مقالك الجميل والمتكامل والمفيد , الذي يقيم الواقع بشكل دقيق .